أبو عزام نت
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم يسرنا انظمامك إلى أسرتنا المتواضعة
المواضيع الأخيرة
» حصريا أجمل وأوضح خط لهواتف الجيل الثاني يدعم خط الأوبرا ‎Font-Mnsor & Font-H-Aboazzam
الخميس 13 ديسمبر 2012, 8:03 pm من طرف أبوعزام

» الموقع الوحيد الذي يقدم هدايا فور تسجيلك هنا http://www.edara.com/MyAccount/RegisterNewAccount.aspx
الأربعاء 29 أغسطس 2012, 4:00 am من طرف وفاء زياد

» إقتراح للإخوه والاخوات الخبراء
الخميس 23 أغسطس 2012, 3:38 am من طرف ابوالمثنى

» أكواد تنزيل برامج مباشرة لجوالات الجيل الثاني كتجربة وإن شاء الله تجدون مايسركم مستقبلا
الإثنين 14 مايو 2012, 12:41 pm من طرف أبوعزام

» إعدادات بريد الياهو على الجوال
الخميس 12 أبريل 2012, 7:27 am من طرف الخفاجي الديري

» اذا انسرق جوالك تعال شوف كيف تحرق دم السارق
الخميس 12 أبريل 2012, 7:22 am من طرف الخفاجي الديري

» كرامة تتغلب على حب
الأربعاء 11 أبريل 2012, 3:34 am من طرف أبوأحمد

» برامج نوكيا الشرق الأوسط
الجمعة 23 مارس 2012, 5:39 pm من طرف eleulma

» تعريب أحدث إصدار من المتصفح الرهيب أوبرا ميني بمعالج يدوي هاندلر Opmod421b15HAr.jar
الإثنين 13 فبراير 2012, 1:01 am من طرف ali abuans

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
شهيدة المسرى - 104
 
أبوعزام - 38
 
ابوالمثنى - 35
 
المجملي - 26
 
أبوأحمد - 22
 
الجمال - 15
 
الهواوي - 9
 
أبو صالح - 8
 
البلوي - 8
 
المشتعل - 6
 


قصيدة عائض القرني

اذهب الى الأسفل

قصيدة عائض القرني

مُساهمة من طرف البلوي في الأحد 30 مايو 2010, 1:17 am

* «سَلامٌ من صِبَا بَردى أرقُّ - ودَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمِشقُ
* ومعذرة اليَرَاعة والقَوافِي - جَلال الرزء عن وَصفٍ يَدقُ
* دخَــــلتُكِ والأصِيلُ له ائتِلاقٌ -ووجهك ضاحك القسمات طلقُ»..
السلامُ عليك يا أرض شيخ الإسلام، ورحمة الملك العلام، أيها الحضور الكرام، في دمشق الشام.
يا دمشق ماذا تكتب الأقلام، وكيف يرتب الكلام، وماذا نقول في البداية والختام؟
في دمشق الذكريات العلمية، والوقفات الإسلامية، والمآثر الأموية. وفيها يرقد ابن تيمية، وابن قيم الجوزية. وفي دمشق حلقات الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية.
يحق لحسان أن ينوح على تلك الأوطان، ويسكب عليها الأشجان:
* «لله در عــصـابة نــادمتهم - يوما يحلق في الزمان الأولِ
* أبناء جفنة حول قبر أبيهم - قبر ابن مارية الكريم المفضلِ»..
تذكرك دمشق بمعاوية بن أبي سفيان، وعبد الملك بن مروان، وبني غسان، والشعر والبيان، والمجالس الحسان. دمشق سماء زرقاء، وروضة خضراء، وقصيدة عصماء، وظل وماء، وعلو وسناء، وهمة شماء. ما أبقى لنا الشوق بقية، لما سمعنا تلك
القصيدة الشوقية، في الروابي الدمشقية:
* «قمر دمشقي يسافر في دمي -وسنابلٌ وخمائلٌ وقبابُ
* الحبُّ يبدأ من دمشق فأهله -عشقوا الجمال وذوّبوه وذابوا
* والماء يبدأ من دمشق فأينما -أسْنَدتَ رأسك جدولٌ ينسابُ
* ودمشق تهدي للعروبة لونها -وببابها تتشكلّ الأحزابُ»..
في دمشق أكباد تخفق، وأوراق تصفق، ونهر يتدفق، ودمع يترقرق، وزهر يتشقق.
دخلنا دمشق فاتحين، وصعدنا رباها مسبحين. فدمشق في ضمائرنا كل حين. وهي غنية عن مدح المادحين. ولا يضرها قدح القادحين.
آه يا دمشق كم في ثراك من عابد، كم في جوفك من زاهد، كم في بطنك من مجاهد، كم في حشاك من ساجد. أنت يا دمشق سفر خلود، وبيت جود، منك تهب الجنود، وتحمل البنود. يصنع على ثراك الأحرار، ويسحق على ترابك الاستعمار، ويحبك يا دمشق الأخيار. فأنت نعم الدار. تقطع إليك من القلوب التذاكر، من زارك عاد وهو شاكر، ولأيامك ذاكر، يكفيك تاريخ ابن عساكر، صانك الله من كل كافر..
* «ألقيت فوق ثراك الطاهر الهدبا -فيا دمشق لماذا نكثر العتبا؟
* دمشق يا كنز أحلامي ومروحتي -أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟
* أدمت سياط حزيران ظهورهم -فأدمنوها وباسوا كف من ضربا
* وطالعوا كتب التاريخ واقتنعوا -متى

البنادق كانت تسكن الكتبا؟»..
في دمشق روضة العلماء، وزهد الأولياء، وسحر الشعراء، وحكمة أبي الدرداء، وجفان الكرماء.
في دمشق عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد، والملك الزاهد، والولي العابد، يطارد الظلم والظالمين، ويحارب الإثم والآثمين، فيذكر الناس بالخلفاء الراشدين، ويعيد للإسلام جماله في عيون الناظرين.
في دمشق براعة ابن كثير، وعبقرية ابن الأثير، وتحقيق النووي، وفطنة ابن عبد القوي..
* «لولا دمشق لما كانت بلنسيةُ -ولا زهت ببني العباس بغدانُ
* أتى يصفق يلقانا بها بردى - كما تلقاك دون الخلد رضوانُ»..
يكفيك أيها الشام السعيد، أن فيك القائد الفريد، والبطل السديد، خالد بن الوليد. سيف الله الهمام، كاسر كل حسام، أغمد في الشام، السلام عليك يا أبا سليمان، يا قائد كتيبة الإيمان، ويا رمز كتيبة الرحمن..
* «يا ابن الوليد ألا سيف تناولنا -فإن أسيافنا قد أصبحت خشبا
* لا تخبروه رجاءً عن هزائمنا -فيمتلئ قبرُه من قومه غضبا»..
صحّح الألباني، المحدث الرباني، أحاديث في فضل تلك المغاني.
وأول أبيات في الأغاني، لأبي الفرج الأصبهاني. في وصف دمشق وتلك المباني.
حيث يقول الشاعر:
* «القصر والبئر والجماء بينهما -أشهى إلى النفس من



أبواب جيرونِ»..
وقد نسي ابن كثير نفسه، وملأ بالمدح طرسه، لما تحدث عن دمشق، فقلمه بالثناء سبق، وبالإطراء دفق، وحار الحكماء في وصف دمشق وطيب هوائها، وعذوبة مائها، واعتدال أجوائها، وذكاء علمائها، وبلاغة خطبائها، وتقدم شعرائها، وعدل أمرائها، وجمال نسائها، حتى إن بعض العلماء ذكر أن دمشق أم البلدان، وأنها في الدنيا جنة الجنان..
* «دمشق الشام كل حديث ركبٍ -يقصّر عنك يا نون العيونِ
* كأنك جنة عرضت بدنيا - أثار على هوى قلبي شجوني»..
دخل دمشق الصحابة، كأنهم وبل سحابة، أو أسد غابة. فلقيتهم بالأحضان، وفرشت لهم الأجفان، فعاشوا على روابيها كالتيجان. في دمشق فنون وشجون، وعيون ومتون، وسهول وحزون، وتين وزيتون. دمشق جديدة كل يوم، وهي حسناء في أعين القوم، وقد بكى من فراقها ملك الروم. إذا دخلت دمشق تتمايل أمامك السنابل، وتتراقص في ناظريك الخمائل. وتصفق لقدومك الجداول، وترحب بطلعتك القبائل. دمشق أعيادها يومية، وأعلامها أموية، وأطيافها سماوية، وبسيوف أهلها محمية.
دمشق في الحسن مفرطة، وبجواهر الجمال مقرطة، وفي الطقس متوسطة..
* «فارقتها وطيور القاع تتبعني -بكل لحن من الفصحى تغنيني
*كأنما الطير يهوى حسن طلعته -بانت دمشق فيا



أيامنا بيني»..
الجمال دمشقي: لأنه لا بد له من روضة فيحاء، وخميلة غناء، وحبة خضراء، وظل وماء.
والحب دمشقي: لأنه لا بد له من أشواق مسعفة، وأحاسيس مرهفة، وألمعية ومعرفة.
كتب ابن عساكر في دمشق تاريخ الرجال، وسطر المزي في دمشق تهذيب الكمال، وألف الذهبي في دمشق ميزان الاعتدال، واحتسب ابن تيمية في دمشق الرد على أهل الضلال، وأرسل لنا المتنبئ من الشام تلك القصائد الطوال، وذاك السحر الحلال..

البلوي
جديد
جديد

عدد المساهمات : 8
نقاط : 24
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى