أبو عزام نت
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم يسرنا انظمامك إلى أسرتنا المتواضعة
المواضيع الأخيرة
» حصريا أجمل وأوضح خط لهواتف الجيل الثاني يدعم خط الأوبرا ‎Font-Mnsor & Font-H-Aboazzam
الخميس 13 ديسمبر 2012, 8:03 pm من طرف أبوعزام

» الموقع الوحيد الذي يقدم هدايا فور تسجيلك هنا http://www.edara.com/MyAccount/RegisterNewAccount.aspx
الأربعاء 29 أغسطس 2012, 4:00 am من طرف وفاء زياد

» إقتراح للإخوه والاخوات الخبراء
الخميس 23 أغسطس 2012, 3:38 am من طرف ابوالمثنى

» أكواد تنزيل برامج مباشرة لجوالات الجيل الثاني كتجربة وإن شاء الله تجدون مايسركم مستقبلا
الإثنين 14 مايو 2012, 12:41 pm من طرف أبوعزام

» إعدادات بريد الياهو على الجوال
الخميس 12 أبريل 2012, 7:27 am من طرف الخفاجي الديري

» اذا انسرق جوالك تعال شوف كيف تحرق دم السارق
الخميس 12 أبريل 2012, 7:22 am من طرف الخفاجي الديري

» كرامة تتغلب على حب
الأربعاء 11 أبريل 2012, 3:34 am من طرف أبوأحمد

» برامج نوكيا الشرق الأوسط
الجمعة 23 مارس 2012, 5:39 pm من طرف eleulma

» تعريب أحدث إصدار من المتصفح الرهيب أوبرا ميني بمعالج يدوي هاندلر Opmod421b15HAr.jar
الإثنين 13 فبراير 2012, 1:01 am من طرف ali abuans

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
شهيدة المسرى - 104
 
أبوعزام - 38
 
ابوالمثنى - 35
 
المجملي - 26
 
أبوأحمد - 22
 
الجمال - 15
 
الهواوي - 9
 
أبو صالح - 8
 
البلوي - 8
 
المشتعل - 6
 


لا وجود لصخرة معلقة في مسجد قبة الصخرة في فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لا وجود لصخرة معلقة في مسجد قبة الصخرة في فلسطين

مُساهمة من طرف شهيدة المسرى في الخميس 31 مارس 2011, 1:20 am

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم


العنوان صحيح إخواننا الأعزاء

لا وجود لصخرة معلقة في مسجد قبة الصخرة الموجود في فلسطين المحتلة.



في هذا الموضوع

نفند لكم باقة من الإشاعات التي يتداولها الناس

حول الصخرة المشرفة التي عرج عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المسجد الأقصى إلى السموات العُلَا في معجزة الإسراء و المعراج.



الإشاعات التي وصلتنا على مدار السنوات الثلاث الماضية

(منذ نشر الموضوع بالمنتديات القديمة)



1) أن هذه الصخرة معلقة في الهواء، و لا تستند على الأرض أبدا.

2) أن يوم القيامة سيكون عندما تسقط هذه الصخرة على الأرض.


3) أن هذه الصخرة مباركة، و هي من صخور الجنة، و لها مكانة الحجر الأسود، لأنها مثله من الجنة.


4) أن رائحة المسك تفوح من هذه الصخرة، و من يلمسها تبقى رائحة المسك على يده لأيام عديدة.

5) أن المرأة الحامل تسقط حملها إن رأت هذه الصخرة من شدة الهول و الدهشة، و لذلك بنوا حولها حائط لكي لا ينظر الناس إليها.

6) أن إليها المحشر يوم القيامة، و منها حضرنا إلى الارض.

7) مياه الكرة الارضية كلها، تخرج من تحت الأرض.

Cool يوجد عليها موضع لقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و ان عليها أيضا مكان سقوط عمامته عندما بدء البراق في الصعودة إلى السماء.

9) أنها عرش الله الأدنى، و لذلك عرج منها الرسول - صلى الله عليه وسلم.

10) أنها تتوسط الارض.

11) أنها مكان الصيراط و الميزان.




تفنيدنا لهذه الإشاعات:


قبل البدء في مناقشة كل إشاعة من الإشاعات أعلاه

نتطرق إلى ما ذكر في القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة حول هذه الصخرة.

و نتطرق أيضا إلى حقيقة هذه الصخرة و ما هي عليه في هذه الأيام




أولا: في القرآن الكريم.

فلم يرد في القرآن الكريم ذكر أي صخرة إلا في موضعين فقط:

- في سورة الكهف - الآية: 63، في قوله تعالى:
( قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ).

- في سورة لقمان - الآية 16، في قوله تعالى:
( يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ).


و إنما ذكر القرآن الكريم و في أكثر من موضع، فضل المسجد الأقصى، وأن البركة فيه و فيما حوله، و لم يذكر أي فضل بشكل خاص في الصخرة.

لكنها مباركة لأنها مشمولة بما هو حول المسجد الاقصى.




ثانيا: في السنة النبوية المشرفة.

فلم يرد أي حديث نبوي صحيح في فضل هذه الصخرة التي عرج منها النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرج به إلى السماء.

و لم يرد عن صحابة رسول الله - صلى الله عليه و سلم - أو عن أي من علماء الأمة من السابقين و التابعين، انهم عظموا هذه الصخرة و خصوها بعبادة أو ذكر، أو ميزها عن اي من صخور الارض.

و هنا أيضا نقول، ان الحجر الأسود و الموجود في الكعبة المشرفة، لا يصح أن نقدسه و نعظمه أكثر من ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في تقبليه.


فقد ثبت أن عمر -رضي الله عنه- قال وهو يقبل الحجر الأسود:
"والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك". رواه البخاري ومسلم.


فكيف بنا: نقدس و نعظم هذه الصخرة التي لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أي شيء عنها.




ثالثا: حقيقة الصخرة.


سنكتفي في طرح رد الأخ الفاضل: أ. عبدالله معروف - المشرف العام في موقع أقصانا، و هو المتخصص في المجال المقدسي، يحمل إجازة في علوم المسجد الأقصى المبارك مصادقة من دار الإفتاء بالقدس الشريف.


نص الرد الذي استلمناه من أ. عبدالله معروف، المشرف العام لموقع أقصانا:
=========================

الأخ الفاضل أبو عبد الرحمن،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


أحال إلي الأخوة في فريق موقع أقصانا رسالتك بخصوص التعليقات التي وردت من بعض الأخوة والأخوات حول الصخرة التي يدعي البعض بأنها معلقة في الهواء.. وقد اطلعت على الموضوع وأحب أولاً أن أشكركم على ثقتكم بفريق موقع أقصانا وعلى أمانتكم العلمية عند سرد المعلومة في منتداكم المبارك.


بالنسبة للصخرة والادعاءات:

غير الصحيح بكونها معلقة

فأقول وبالله التوفيق:

إن تحجج البعض بأنهم رأوا الصخرة معلقة في الهواء وأنها قائمة فوق أعمدة حالياً هو ظن من الخيال ولا أساس له من الصحة، وإن كان بعض الأخوة يسأل عن من كان في الأقصى ورأى المكان فأقول إنني لم أكن فقط في المسجد الأقصى المبارك وإنما عملت هناك مسؤولاً لقسم الإعلام والعلاقات العامة بلجنة التراث في المسجد الأقصى المبارك لمدة عامين كاملين كان عملي ووجودي في الأقصى على مدار اليوم، وكذلك كان من مهامي مرافقة كثير من الزوار والوفود في جولات داخل المسجد الأقصى المبارك وأعرفه حجراً حجراً.. فلا تقلق بالتالي من مسألة دقة المعلومة التي أعطيك إياها في رسالتي هذه بإذن الله رب العالمين.


يظن بعض الناس أنهم عندما ينزلون في مغارة الأرواح يكونون تحت الصخرة وهذا أولاً غير صحيح.. حيث أن المغارة هي تحت جزء فقط من الصخرة وليس تحت الصخرة كلها، فالصخرة قطرها يبلغ حوالي 20 متراً وأما المغارة فامتدادها لا يزيد على 4 إلى 5 أمتار تقريباً فقط.. فهي إذن موجودة في جانب واحد من جوانب الصخرة.. والصحيح أنها كهف طبيعي يقع في جوف جزء من الصخرة وليس تحتها.. بل في جوفها.. أي أنك في الأسفل تكون تقريباً داخل الصخرة وليس تحتها.. هذا أولاً.


النقطة الثانية.. يمكن سؤال علماء النفس عن هذه النقطة ليؤكدوها لك.. حيث ينزل البعض إلى المغارة وفي داخلهم ظن بل رغبة في أن يروا الصخرة معلقة في الهواء وينظرون إلى الجدران المحيطة بهم من ثلاث جهات في المغارة فيرونها عبارة عن طبقات صخرية بعضها فوق بعض.. فيخيل لهم العقل الباطن قصة خيالية تقول إن هذه الصخرة معلفة ولكن هذه الحجارة عبارة عن ألواح حجرية وضعها البشر لكي تظهر الصخرة وكأنها لا تطير...!! وهذا الأمر غير صحيح.. فالمقاطع الصخرية الموجودة في جدران المغارة متصلة بالصخر الطبيعي حولها بشكل طبيعي ولا مجال للظن بأن البشر هم من وضعوها لأنها ببساطة صخور رسوبية تتكون من مقاطع مستطيلة.


وأما العمود الذي قالت بعض النساء بأنه وضع تحت الصخرة بسبب وجود (تصدعات) فيها فأمره بسيط جداً.. حيث أن هذا العمود ليس عموداً مجرداً وإنما هو جزء من مصطبة أو دكة صغيرة مرتفعة تقع في المغارة ويصلي عليها الناس ويسميها بعض العامة (مصلى إبراهيم) وبعضهم يسميها (مصلى سليمان) إلى غير ذلك من الأسماء الخيالية.. والصواب أن هذا العمود وتلك الدكة وضعا هناك في زمن الأمويين وليس في الزمن الحالي.. وسبب وضعها في المغارة هو وجود نتوء (أي بروز) صخري من أرضية المغارة يمكن أن يشكل خطراً فيما لو وقع فوقه أحد لأنه قد يتعثر به الناس عند الازدحام في المغارة ويسقط بسببه أحد ويصطدم رأسه بالحجارة.. ولذلك كان لابد من تسوية هذا النتوء الصخري فتم بناء هذه الدكة الصغيرة الجميلة لتغطية البروز الصخري ووضع العمود ليكون مانعاً للناس من التعثر بطرف أو زاوية الدكة ويسقطوا فوقها.


أما بالنسبة لمن وضع يده على الصخرة ووجد ريح المسك.. فالأمر أبسط مما تظن أيضاً... حيث أن هناك جزءاً من الصخرية يقع عليه قبة صغيرة لطيفة من بناء العثمانيين سموها (قبة فاطمة) فيها صندوق يزعمون بأنه يحتوي على شعرات من النبي صلى الله عليه وسلم، ولا دليل على دقة ذلك من عدمه... ولكن تحت القبة يوجد فتحة صغيرة في الرخام الذي يشكل الجزء السفلي من القبة، وإذا وضعت يدك هناك فإنك تلمس جزءاً من الصخرية بالفعل.. وإذا لمسته وجدته ناعماً تماماً كما تجد الحجر الأسود أو الركن اليماني في الكعبة عند لمسه ناعماً.. وسبب النعومة هو كثرة تحسس هذا المكان من الناس عبر مئات السنين.. وإذا أخرجت يدك بعد لمس هذا الجزء من الصخرة ستجد رائحة المسك على يدك.. وهذه ليست معجزة..!! فهذا المسك هو من وضع البشر على هذا الجزء من الصخرة منذ بناء قبة فاطمة في الفترة العثمانية.. والدليل على ذلك أنه ما تزال هناك قنينتان من المسك موجودتان على جانبي الصندوق المذكور سابقاً داخل القبة، وإذا أمعنت النظر فيهما ستجد مكتوباً عليهما المصدر وهو مصنع قديم للعطور في مدينة الإسكندرية بمصر، وعمر القنينتين مئة عام تقريباً.. ومع كثرة وضع المسك على هذا الجزء من الصخرة فإن هناك طبقة من المسك تشكلت فوق هذا الجزء من الصخرة وما زالت آثارها إلى اليوم علماً بأنها تدهن بالمسك باستمرار.


والنقطة الأخيرة هي فيما يتعلق بما يزعم البعض أنه أثر قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصخرة.. فأقول.. هذا كلام مردود على من زعمه.. لأن شكل القدم الذي في الصخرة يختلف عن وصف قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم تماماً حجماً وكيفاً وشكلاً حتى لو أخذنا بالحسبان إمكانية انحسار شكل الأثر بسبب تقادم السنين.. وأضيف أنه لم يثبت إطلاقاً أن هناك أثراً لقدم النبي صلى الله عليه وسلم في أي مكان على وجه الأرض... وقد زرت بلاداً كثيرة ورأيت في أكثر من مكان أثراً لقدم زعم واضعوها بأنها قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى... يمكنك رؤية ذلك في القدس والخليل وإسطنبول وغيرها من الأماكن.. والعجيب أن ما يجمع بينها هو أنها كلها تدعي أن هذا الأثر هو أثر القدم اليمنى للنبي صلى الله عليه وسلم...!! وهذا جهل واضح.. وإنما هذا من عمل بعض المغالين في التصوف الذين استسهلوا الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم (ولا أقول إطلاقاً إنه من عمل الصوفية أكرمهم الله).


أرجو أن يكون هذا الرد شافياً كافياً ومن مصدر موثوق لديك بإذن الله رب العالمين... فإن كان كذلك فإنه يمكنك نشره في المنتدى لديكم أكرمكم الله تعالى ليستفيد منه الزائرون والأعضاء جميعاً بإذن الله رب العالمين.


بارك الله تعالى فيكم وجزاكم كل خير.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عبدالله معروف
المشرف العام لموقع أقصانا
المشرف العلمي لموقع أخوات من أجل الأقصى

التاريخ: 28 - 7 - 2007
=========================





تفنيد الإشاعات أعلاه:





1) أن هذه الصخرة معلقة في الهواء، و لا تستند على الأرض أبدا.

نكتفي بالرد أعلاه، و الذي استلمناه من أ. عبدالله معروف، المشرف العام لموقع أقصانا.


2) أن يوم القيامة سيكون عندما تسقط هذه الصخرة على الأرض.

لم نجد في كتاب الله و سنة رسول الله، ما يدل على هذا الدليل او الحدث.

3) أن هذه الصخرة مباركة، و هي من صخور الجنة، و لها مكانة الحجر الأسود، لأنها مثله من الجنة.

لم يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن هذه الصخرة من الجنة.

و هنا أيضا، يجدر الإشارة أنه لم يرفع للنبي - صلى الله عليه وسلم - أي حديث يدل على ان الحجر الأسود في الكعبة أو الصخرة المشرفة في مسجد قبة الصخرة، من حجارة الجنة.

و سنتطرق إلى هذه الإشارة المهمة جدا أيضا، في أقرب و قت ممكن إن شاء الله، لنفيد أنفسنا و نفيدكم

و بالله التوفيق.


4) أن رائحة المسك تفوح من هذه الصخرة، و من يلمسها تبقى رائحة المسك على يده لأيام عديدة.

نكتفي بالرد أعلاه، و الذي استلمناه من أ. عبدالله معروف، المشرف العام لموقع أقصانا.


5) أن المرأة الحامل تسقط حملها إن رأت هذه الصخرة من شدة الهول و الدهشة، و لذلك بنوا حولها حائط لكي لا ينظر الناس إليها.

الصخرة ليست معلقة كما تم تفنيده أعلاه.


6) أن إليها المحشر يوم القيامة، و منها حضرنا إلى الارض.

لم نجد في كتاب الله و سنة رسول الله، ما يدل على هذا الدليل او الحدث.


7) مياه الكرة الارضية كلها، تخرج من تحت الأرض.

لم نجد ما يدل على هذا الخبر.


Cool يوجد عليها موضع لقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و ان عليها أيضا مكان سقوط عمامته عندما بدء البراق في الصعودة إلى السماء.

نكتفي بالرد أعلاه، و الذي استلمناه من أ. عبدالله معروف، المشرف العام لموقع أقصانا



9) أنها عرش الله الأدنى، و لذلك عرج منها الرسول - صلى الله عليه وسلم.

لم نجد في كتاب الله و سنة رسول الله، ما يدل على هذا الأمر.


10) أنها تتوسط الارض.

لم نجد ما يؤكد هذا الخبر.

11) أنها مكان الصيراط و الميزان.
لم نجد في كتاب الله و سنة رسول الله، ما يدل على هذا الأمر.






يرجى التكرم بالمساهمة في نشر رابط هذا الموضوع من الشبكة
لا أن يتم نقل النص فقط
و الدال على الخير كفاعله.


هذا جهدنا لنفيدكم و نفيد أنفسنا

و نسأل الله القبول


رابط الوضوع

أخوكم:
{ أبو عبد الرحمن }
www.info.al-wa7a.com
مؤسس شبكة واحة المسلم

منقول..
avatar
شهيدة المسرى
متمكن
متمكن

الجنس : انثى عدد المساهمات : 104
نقاط : 247
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/02/2010
العمر : 31
الموقع : مخيم النصيرات
المزاج : ثـائــرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى