أبو عزام نت
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم يسرنا انظمامك إلى أسرتنا المتواضعة
المواضيع الأخيرة
» حصريا أجمل وأوضح خط لهواتف الجيل الثاني يدعم خط الأوبرا ‎Font-Mnsor & Font-H-Aboazzam
الخميس 13 ديسمبر 2012, 8:03 pm من طرف أبوعزام

» الموقع الوحيد الذي يقدم هدايا فور تسجيلك هنا http://www.edara.com/MyAccount/RegisterNewAccount.aspx
الأربعاء 29 أغسطس 2012, 4:00 am من طرف وفاء زياد

» إقتراح للإخوه والاخوات الخبراء
الخميس 23 أغسطس 2012, 3:38 am من طرف ابوالمثنى

» أكواد تنزيل برامج مباشرة لجوالات الجيل الثاني كتجربة وإن شاء الله تجدون مايسركم مستقبلا
الإثنين 14 مايو 2012, 12:41 pm من طرف أبوعزام

» إعدادات بريد الياهو على الجوال
الخميس 12 أبريل 2012, 7:27 am من طرف الخفاجي الديري

» اذا انسرق جوالك تعال شوف كيف تحرق دم السارق
الخميس 12 أبريل 2012, 7:22 am من طرف الخفاجي الديري

» كرامة تتغلب على حب
الأربعاء 11 أبريل 2012, 3:34 am من طرف أبوأحمد

» برامج نوكيا الشرق الأوسط
الجمعة 23 مارس 2012, 5:39 pm من طرف eleulma

» تعريب أحدث إصدار من المتصفح الرهيب أوبرا ميني بمعالج يدوي هاندلر Opmod421b15HAr.jar
الإثنين 13 فبراير 2012, 1:01 am من طرف ali abuans

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
شهيدة المسرى - 104
 
أبوعزام - 38
 
ابوالمثنى - 35
 
المجملي - 26
 
أبوأحمد - 22
 
الجمال - 15
 
الهواوي - 9
 
أبو صالح - 8
 
البلوي - 8
 
المشتعل - 6
 


خطبةدروس وعبرمن احداث ثونس ومصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطبةدروس وعبرمن احداث ثونس ومصر

مُساهمة من طرف ابوالمثنى في الأحد 20 فبراير 2011, 12:39 am

الحمد لله الجبار الذي كل جبار ببله ذليل خاضع ، وكل متكبر في جناب عزه مسكين متواضع...
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا [الإسراء: 70].
من مظاهر التكريم الإلهي لبني آدم لبني الإنسان أنهم ولدوا أحرارا متساويين في الحقوق متساوين أمام الواجبات، فعن النبي أنه قال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ ولا لأعجمي على عربي ولا لأبيض على أسود ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى))، وكما قال الخليفة الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لابن عمرو بن العاص والي عمر على مصر: (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟!).
ومن مظاهر التكريم الإلهي للإنسان أن فطره على حب الحرية وعشقها وكره العبودية لغير الله ومقت استعباد الناس للناس واسترقاق بعضهم بعضا، وفطره على حب القسط وإقامة العدل بين الناس وعلى كره الظلم والجور، فإذا ما سعى الناس لاستعباد الناس واستغلالهم وإذلالهم وإهانتهم والحط من كرامتهم رفضوا وانتفضوا، وإذا ما مورس على الناس الظلم واعتدي على حقوقهم المشروعة ثاروا وانقلبوا على ظالميهم ولو بعد حين.
وقد وعد الله المظلومين أن ينصرهم ويخزي ظالميهم، ففي الحديث القدسي الذي رواه النبي عن رب العزة: ((ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم، يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين)) رواه أحمد.
كما وعد الله بالانتقام من الظالم وإهلاكه ولو بعد حين، ففي الحديث الصحيح عن أبي موسى الأشعريّ قال: قال رسولُ الله : ((إنَّ الله يملي للظالم فإذا أخذَه لم يفلته))، ثم قرأ قوله تبارك وتعالى: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود: 102]، ومعنى ((يملي للظالم)) أي: يمهِله ولا يعاجِله بالعقوبة، ومعنى ((إذا أخذه لم يفلِته)) أي: إذا أهلَكَه لا يرفَع عنه الهلاكَ أبدًا.
لقد كان في أحداث تونس ومصر تأكيد لهذه المعاني حيث دفعت الفطرة المجبولة على رفض الذل ومحبة العدل أن تقول هذه الشعوب الأبية: لا لن نصبر على الظلم إلى الأبد.
إن الظلم من الغريب ومن العدو الأجنبي قد لا يكون مستغربا، لكن ظلم الأهل لأهلهم وظلم القوم لقومهم طعمه مر ووقعه شديد الألم، وكما قال الشاعر العربي:
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند
إن في هذه الأحداث الأخيرة رسالة إلى الظلمة من كل الفئات أن عمر الظلم مهما طال قصير؛ لأن الله عز وجل قد بنى هذا العالم على أسس من العدل، فالعدل أصل والظلم استثناء، وقد وجه الله خطابه للناس كافة مسلمهم وكافرهم بضرورة القيام بالقسط وإشاعة العدل، يقول تعالى: لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [الحديد: 25]، وعن أبي ذر الغفاري عن النبي فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال: ((يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا)).
إن الأحداث الجارية رسالة تحذير وتنبيه لكل مسؤول في كل مكان، رسالة لكل راع استرعاه الله في شأن من شؤون الناس في إدارة أو وزارة أو مؤسسة عامة أو خاصة أن يسعى في ما وكل إليه شأنه بالعدل والقسط وإتاحة الفرص للجميع وعدم التمييز بين الناس، وأن يجعل الفيصل بينهم الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية. أما إن ظلم واعتدى وميز بين الناس فإن عقوبته في الدنيا ستسبق عقابه في الآخرة يوم يتمنى الظالم لو يفتدي من ظلمه بكل ما في الأرض، مصداقا لقول ربنا تبارك وتعالى: وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ [يونس: 54].
فيما رأيناه ونراه وسنراه وفيما سمعناه ونسمعه وسنسمعه من إخزاء الله للظالمين في الدنيا قبل الآخرة رسالة إنذار لكل ظالم من الناس عامتهم وخاصتهم أن هذا الجزاء في الدنيا لا يقارن بالعاقبة في الآخرة، فقد أخرج الإمام البخاريّ ومسلم عن سعيد بن زيد أنَّ رسول الله قال: ((مَن اقتطع شبرًا من الأرض ظُلمًا طوَّقه الله إياه يوم القيامة من سبع أرَضِين)). والمراد من قوله: ((طوَّقه)) أنّه يعاقب بالخسف إلى سبعِ أرَضين، أي: فتكون كل أرض في تلك الحالة طَوقًا في عنقه، فمن يستطيع أن يتحمل هذا يا عباد الله؟! فمن ظلَم قيد شبرٍ من أرضٍ فأخذها بغيرِ حقٍّ، وهذه صورة من كثير من صور الظلم التي تراها في واقعنا اليوم. نسأل الله السلامة.
عباد الله، فلنتق الله، ولنكف عن الظلمِ: ظلم النفس، ظلم الأهل، ظلم الوطن، ظلم الأمة... ألم نسمع الله تبارك وتعالى يقول: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ[إبراهيم: 42].
فيا من زلَّت قدمه بظلم أخيه في الدنيا، بادر إليه، واطلب منه أن يسامحَك، وتحلَّل من مظلَمَتك في الدنيا قبل أن لا يكونَ دينار ولا دِرهم، وإنما يكون التعامُل هناك والعُملة الصَّعبَة يوم القيامة هي الحسنات والسيِّئات، أتدرون لماذا يا عباد الله؟ لأنّنا سنكون حفاةً عراةً لا نملك شيئًا، فاستبرئ ذمَّتَك في الدنيا قبل الآخرة، اذكُر عندَ الظلم عدلَ الله فيك، وعند القوّة قدرةَ الله عليك. ولله در الشاعر حين قال:
لا تظلِمَنّ إذا ما كنتَ مقتدرًا فالظلمُ يرجع عقباه إلى النّدمِ
تنامُ عينــــــــاك والمظلــــومُ منتبِه يدعو عليك وعيْن الله لم تَنَمِ
رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنْ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ[يونس: 85، 86].
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
درس ثان من الأحداث التي عرفتها تونس وتعرفها مصر حاليا يؤكد على أن شباب الأمة بخير، وأن الأمة لا زالت حية، قلبها ينبض، وقد ظنها الأعداء أصابتها السكتة القلبية فماتت، لكن شبابها هبوا واستيقظوا من سبات، شباب أعطوا أبلغ الدروس للعالم في الوعي، فلا هم مخربون، ولا هم فوضويون، شباب على قدرة هائلة من التنظيم، شباب واع من حملة الشهادات والمتعلمين أكدوا على أنهم على قدر المسؤولية، وأن الأمة تستطيع أن تعول عليهم لإحداث التنمية والنهضة الشاملة والتخلص من التخلف والتبعية، وقد
avatar
ابوالمثنى
مبتدئ
مبتدئ

عدد المساهمات : 35
نقاط : 106
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى